ابن الجوزي
57
كشف المشكل من حديث الصحيحين
وداود : لا يصلى عليه . وعن أحمد كالمذهبين فإن قلنا بمذهب الشافعي فهذا الحديث دليل عليه ، وإن قلنا بمذهب أبي حنيفة فقد رويت أحاديث في أنه صلى على قتلى أحد ، وقول جابر : لم يصل ، شهادة على نفي ، والإثبات مقدم . 1322 / 1602 - وفي الحديث العشرين : كان لجابر أرض فخنست ، فخلا عاما ، فجاء النبي [ صلى الله عليه وسلم ] فقال : « أين عريشك يا جابر ؟ » . قوله : خنست - يعني النخل : تأخرت عن قبول الإبار ولم يؤثر فيها التأثير الكامل ، فلم تستكمل حملها . والعريش مثل الخيمة يعمل من خشب وحشيش ونحو ذلك يستظل به في البستان من الشمس . 1323 / 1603 - وفي الحديث الحادي والعشرين : لما وضع المنبر سمعنا للجذع مثل أصوات العشار . العشار : النوق الحوامل التي أتى عليها عشرة أشهر من يوم ضرب الفحل لها وكان في أصواتها نوع حنين إلى الولد . 1324 / 1604 - وفي الحديث الثاني والعشرين : أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] دخل على رجل وهو يحول الماء في حائط له في ساعة حارة ، فقال : « إن كان عندك ماء في شنة وإلا كرعنا » .
--> ( 1 ) البخاري ( 5443 ) . ( 2 ) أثبت الحميدي رواية « فجلست » وهي التي في البخاري . وينظر الروايات في « الفتح » ( 9 / 568 ) . ( 3 ) البخاري ( 449 ، 918 ) . ( 4 ) البخاري ( 5613 ) .